My Miliana
مرحبا زائرنا الكريم أهلا بك ضيفا كريما.. سجل معنا واصنع عالمك الخاص


pour tout les habitant de miliana
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيل الصورإسلاميات صفحة الرياضة	لاخبارflmsألعابدخول

شاطر | 
 

 طبائع الاستبداد لعبد الرحمن الكواكبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aimen
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 539
تاريخ التسجيل : 14/01/2012
العمر : 28
الموقع : مليانة

مُساهمةموضوع: طبائع الاستبداد لعبد الرحمن الكواكبي   الخميس مايو 24, 2012 6:32 pm

طبائع الاستبداد و مصارع الاستعباد

لعبد الرحمن الكواكبي






عنوان الكتاب: طبائع الإستبداد ومصارع الإستعباد
المؤلــف: عبدالرحمن الكواكبي
تقديم: الدكتور أسعد السحمراني
الناشر: دار النفائس
رقم الطبعة: 1427 هـ - 2006 م
عدد المجلدات: 1
عدد الصفحات: 191
حجم الملف: 3.49 ميغابايت





للتحميل الكتاب

طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد كتاب من تأليف عبد الرحمن الكواكبي، يشخص الكاتب ما يسميه داء الاستبداد السياسي، ويصف أقبح أنواعه: استبداد الجهل على العلم واستبداد النفس على العقل. ويقول أن خلق الله الإنسان حرّا، قائده العقل فكفر وأبى إلا أن يكون عبدًا قائده الجهل، ويرى إن المستبد فرد عاجز، لا حول له ولا قوة إلا بأعوانه أعداء العدل وأنصار الجور. وأن تراكم الثروات المفرطة، مولد للاستبداد، ومضر بأخلاق الأفراد. وأن الاستبداد أصل لكل فساد، فيجد أن الشورى الدستورية هي دواؤه.[1] كتب الكواكبي رؤوس مقالات "طبائع الاستبداد" في حلب، وكان يعدلها باستمرار، ثم وسع تلك الأبحاث ونشرها في هذا الكتاب.

مقتطفات من الكتاب

طبائع الاستبداد المستبد في لحظة جلوسه على عرشه ووضع تاجه الموروث على رأسه يرى نفسه كان إنساناً فصار إلهاً ...

طبائع الاستبداد

طبائع الاستبداد الحكومة المستبدة تكون طبعاً مستبدة في كل فروعها من المستبد الأعظم إلى الشرطي، إلى الفرّاش، إلى كنّاس الشوارع، ولا يكون كل صنف إلا من أسفل أهل طبقته أخلاقاً، لأن الأسافل لا يهمهم طبعاً الكرامة وحسن السمعة إنما غاية مسعاهم أن يبرهنوا لمخدومهم بأنهم على شاكلته، وأنصار لدولته، وشرهون لأكل السقطات من أي كانت ولو بشراً أم خنازير، آبائهم أم أعدائهم، وبهذا يأمنهم المستبد ويأمنونه فيشاركهم ويشاركونه، وهذه الفئة المستخدمة يكثر عددها ويقل حسب شدة الاستبداد وخفته، فكلما كان المستبد حريصاً على العسف احتاج إلى زيداة جيش المتمجدين العاملين له المحافظين عليه، واحتاج إلى مزيد الدقة في اتخاذهم من أسفل المجرمين الذين لا أثر عندهم لدين أو ذمة، واحتاج لحفظ النسبة بينهم في المراتب بالطريقة المعكوسة, وهي أن يكون أسفلهم طباعاً وخصالاً أعلاهم وظيفةً وقرباً، ولهذا لا بد أن يكون الوزير الأعظم للمستبد هو اللئيم الأعظم في الأمة.

تواسي فئة من أولئك المتعاظمين باسم الدين الأمة فتقول ((يا بؤساء: هذا قضاء من السماء لا مرد له، فالواجب تلقيه بالصبر والرضاء والالتجاء إلى الدعاء، فاربطوا ألسنتكم عن اللغو والفضول، واربطوا قلوبكم بأهل السكينة والخمول، وإياكم والتدبير فإن الله غيور، وليكن وردكم: اللهم انصر سلطاننا، وآمنّا في أوطاننا، واكشف عنّا البلاء، أنت حسبنا ونعم الوكيل.))


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mymilia.mountada.net
ibtiss
عضوى مساهم
عضوى مساهم
avatar

عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 31/05/2012

مُساهمةموضوع: thanks   الخميس مايو 31, 2012 2:01 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طبائع الاستبداد لعبد الرحمن الكواكبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
My Miliana :: قسم الكتاب-
انتقل الى: